رسول الله طال بي الحنين
و أرق مهجتي الشوق الدفين
مدحتك لا رياء أو نفاقا
و فيمن يمدحونك من أكون
كل القلوب الي الحبيب
تميل
و معي
بذلك شاهد و دليل
أما الدليل إذا ذكرت محمدا
صارت دموع العارفين تسيل
محمد سيد الكونين و
الثقلين
و
الفريقين من عرب و من عجم
هو الحبيب الذي ترجى شفاعته
لكل هول من الأهوال مقتحم
دعا الى الله فالمستمسكون به
مستمسكون بحبل غير منفصم