|
|

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم, يا على أوتيت ثلاثا لم يؤتها أحدا غيرك, تزوجت
فاطمة و هي سيدة نساء الجنة, و رزقت الحسن و الحسين و هما سيدا شباب أهل الجنة, و
صاهرتني و أنا سيد الأولين و الأخريين.
في عهد الخليفة
عمر بن الخطاب رضي الله عنه, كان عمر في مجلسه و بعض الصحابة من حوله و من بينهم
الأمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه, فجاء رجل أمام الخليفة عمر يتظلم, فسأله
الخليفة و من غريمك فأجاب علي بن أبي طالب, فنظر الخليفة الى سيدنا علي و قال له يا
أبا تراب هلا مثلت أمام خصمك فلان لأحكم بينكم, فقام الامام علي و مثل بين يدي
الخليفة و بجانبه خصمه الرجل المشتكي. و بعد تداول القضية حكم الخليفة لصالح الرجل
ففرح و من ثم انصرف و قام الامام علي ليرجع الى مكانه و لكن و هو ممتعض الوجه و
متكدر الخاطر, فلاحظ ذلك الخليفة عمر, فسأله ما بالك يا أبا تراب أضايقك أن حكمنا
لصالح الرجل في مسألته, فأجاب الامام على: لا يا خليفة المؤمنين و لكنك حين جاءك
شاكيا و متظلما دعوته باسمه ليمثل أمامك و دعيتني بكنيتي لأمثل أمامك, و كان يجدر
بك أن تساوي بننا فتدعوني باسمي كما دعيته, فقام الخليفة عمر و هو يبكي ليسلم على
الامام علي و هو يقول لله درك يا أبا تراب هكذا يحفظ الدين و لولا علي لهلك عمر.
الله الله, ما هذا المجتمع و ما هم أفراده و من أين هم, هل هم بشر غيرنا أم
بشر مثلنا, بل مثلنا و لكن صفاء النفوس و عمق الأيمان و فهم الدين و تهذيب الخلق
بالمنهج الاسلامي وجد موقعه الصحيح و الآرض الخصباء لينمو و يظهر عظمته و دقة
تعالميه و يؤكد أن التطبيق الصحيح للدين هو المنهج المثالي للحياة البشرية بما يحفظ
لها مكانتها و انضباطها و بالتالي سعادة أفرادها. لذا فأي بلاء و محن في أي زمن أو
مكان هو نتيجة فهم و عمل أفراده و بعدهم عن النهج الصحيح و ليس عيبا أو خلل في
الدين الحنيف.
تقابل على بن أبي طالب كرم الله وجهه و عمر بن الخطاب رضي الله عنه, و لم يسلم علي
على عمر, فاشتكى عمر للرسول الكريم, فسأل على لما لم تسلم على عمر حين لقيته, فأجاب
على, سمعتك يا رسول الله تقول أيما رجلين التقيا فمن بدأ بالسلام وهبه الله قصرا في
الجنة, فأحببت أن يسبقنى هو بالسلام ليرزق قصرا في الجنة.
(صفاء
المحبة, أحب أن يسبقه في الأجر و الخير, بينما نحن نسابق الجميع !!!!!!!)
دخل علي بن أبي طالب على خليفة المسلمين عمر بن الخطاب رضي الله عنهما ليلا في
منزله, فسأله عمر أجئتنا لأمر يخصك أم أمر يخص المسلمين, فرد عليه علي و لما
تسألني, فقال عمر لآنه أن كان أمر يخص المسلمين تركت هذه الشمعة مضيئة و ان كان أمر
يخصك أطفأتها لكي لا نستخدم مال المسلمين.
(يا
عيني, هم فين و نحن فين الجماعة خايفين على شمعة, يا ترى نحن خائفين
على ماذا,,,,,,)
|
|